العلامة المجلسي
191
بحار الأنوار
قوله عليه السلام : " واعتدلت معالم العدل " : أي مظانه ، أو العلامات التي نصبت في طريق العدل لسلوكه ، أو الأحكام التي يعلم بها العدل . قوله عليه السلام : " على أذلالها " قال الفيروزآبادي : ذل الطريق - بالكسر - : محجته . وأمور الله جارية على أذلالها : أي طريق [ على ] مجاريها [ هو ] جمع ذل بالكسر . قوله عليه السلام : " وكثر الإدغال " : [ هو ] بكسر الهمزة . والإدغال : [ هو ] أن يدخل في الشئ ما ليس منه ، وهو الإبداع والتلبيس . أو بفتحها : [ وهو ] جمع الدغل - بالتحريك - : [ وهو ] الفساد . قوله عليه السلام : " علل النفوس " : أي أمراضها بملكات السوء كالغل والحسد والعداوة ونحوها . وقيل : وجوه ارتكاباتها للمنكرات ، فتأتي من كل منكر بوجه وعلة ورأي فاسد . قوله [ عليه السلام : ] " أثل " يقال : مال مؤثل ومجد مؤثل : أي مجموع ذو أصل ، وأثلة الشئ : أصله ( 1 ) . ذكره الجزري . وفي النهج : " [ ولا لعظيم باطل ] فعل " . قوله عليه السلام " تبعات الله " قال [ الخليل ] في [ كتاب ] العين : التبعة اسم للشئ الذي لك فيه بغية شبه ظلامة ونحوها . قوله عليه السلام : " فهلم أيها الناس " قال الجوهري : هلم يا رجل بفتح الميم بمعنى تعال ، قال الخليل : أصله " لم " من قولهم لم الله شعثه : أي جمعه كأنه أراد لم نفسك إلينا : أي أقرب . و " ها " للتنبيه . وإنما حذفت ألفها لكثرة الاستعمال ، وجعلا اسما واحدا يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث في لغة أهل الحجاز .
--> ( 1 ) كذا في مادة أثل من كتاب النهاية طبع دار الفكر ببيروت وفي طبع الكمباني من البحار هكذا : واثل وأثلة الشئ : أصله وزكاة . ذكره الجزري .